تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (عبيد الله) أي: ابن عمرو.

3265 - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم"، قيل يا رسول الله إن كانت لكافية قال: "فضلت عليهن بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها".

[مسلم: 2843 - فتح 6/ 330]

(عن أبي الزناد) هو عبد الله بن ذكوان، (عن الأعرج) هو عبد الرحمن بن هرمز.

(جزء من سبعين جزءا) في رواية للإمام أحمد "من مائة جزء" (¬1) ويجمع بينهما بأن الإخبار بالقليل لا ينافي الإخبار بالكثير بناء على القول بأن العدد لا مفهوم له، فيحمل أنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر بأحدهما في وقت، وبالآخر في آخر.

3266 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع عطاء، يخبر عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر "ونادوا يا مالك".

[الزخرف: 77]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (﴿ونادوا يامالك﴾) مر في باب: ذكر الملائكة (¬2).

3267 - حدثنا علي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال قيل لأسامة لو أتيت فلانا فكلمته، قال: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم، إني أكلمه في السر دون أن أفتح بابا لا أكون أول من فتحه، ولا أقول لرجل أن كان علي أميرا إنه خير الناس، بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: وما سمعته يقول: قال: سمعته يقول: "يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه في

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٦١