﴿للمقوين﴾ [الواقعة: 73]: للمسافرين، والقي القفر " وقال ابن عباس: ﴿صراط الجحيم﴾ [الصافات: 23]: "سواء الجحيم ووسط الجحيم"، ﴿لشوبا من حميم﴾ [الصافات: 67]: "يخلط طعامهم ويساط بالحميم"، ﴿زفير وشهيق﴾ [هود: 106]: "صوت شديد، وصوت ضعيف"، ﴿وردا﴾ [مريم: 86]: "عطاشا"، ﴿غيا﴾ [مريم: 59]: "خسرانا" وقال مجاهد ﴿يسجرون﴾ [غافر: 72]: "توقد بهم (¬1) النار"، ﴿ونحاس﴾ [الرحمن: 35]: "الصفر، يصب على رءوسهم". يقال ﴿ذوقوا﴾ [آل عمران: 181]: "باشروا وجربوا، وليس هذا من ذوق الفم"، ﴿مارج﴾ [الرحمن: 15]: "خالص من النار، مرج الأمير رعيته إذا خلاهم يعدو بعضهم على بعض"، ﴿مريج﴾ [ق: 5]: "ملتبس، مرج أمر الناس اختلط"، ﴿مرج البحرين﴾ [الفرقان: 53]: "مرجت دابتك تركتها".
(باب: صفة النار) أي: نار جهنم. (وأنها مخلوقة) الآن خلافا للمعتزلة مر بيانه. (﴿وغساقا﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿إلا حميما وغساقا (25)﴾ أي: ماء باردا، أو ظلاما، أو ماء صديدا كما أشار إلى ذلك بقوله: "يقال: غسقت عينه، ويغسق الجرح" (¬2) إذ فسر غسقت عينه بما إذا سال منها ماء بارد وبأنها أظلمت، ويغسق الجرح بماء إذا سال منه ماء صديد. (وكأن الغساق والغسق) في نسخة: "والغسيق". (واحد) فيه