(فجئثت) بجيم مضمومة فهمزة مكسورة فمثلثة ساكنة ففوقية، أي: رعبت، وفي نسخة: "فجثثت" بمثلثتين من غير همز أي: سقطت. (والرجز فاهجر) لفظ: (والرجز) ساقط من نسخة.
3239 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن قتادة، ح وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية، حدثنا ابن عم نبيكم يعني ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رأيت ليلة أسري بي موسى رجلا آدم طوالا جعدا، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى رجلا مربوعا، مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس، ورأيت مالكا خازن النار، والدجال في آيات أراهن الله إياه: ﴿فلا تكن في مرية من لقائه﴾ [السجدة: 23].
[3396 - مسلم: 165 - فتح 6/ 314]
قال أنس، وأبو بكرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تحرس الملائكة المدينة من الدجال".
(غندر) وهو محمد بن جعفر. (شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن قتادة) أي: ابن دعامة. (خليفة) أي: ابن خياط. (سعيد) أي: ابن أبي عروبة. (عن أبي العالية) هو رفيع الرياحي.
(آدم) بالقصر، أي: أسمر. (جعدا) أي: غير سبط الشعر. (شنوءة) بفتح المعجمة وضم النون وبواو وهمزة: قبيلة من اليمن (مربوعا) أي: لا قصيرا ولا طويلا، وزاد في نسخة: "مربوع الخلق" أي: معتدل الخلقة. (سبط الرأس) بفتح المهملة وسكون الموحدة وكسرها وفتحها، وبكسر المهملة وسكرن الموحدة، أي: مسترسل شعره. (أراهن الله إياه) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - ففي كلامه التفات إذ كان القياس: إياي. (فلا تكن في مرية من لقائه) قال النووي: إنه استشهاد من بعض الرواة على أنه