# فيه صورة ولا كلب".
[5960 - فتح 6/ 312]
(عن عمرو) بفتح العين قيل: ابن الحارث، قال شيخنا كغيره: وهو خطأ؛ لأنه لم يدرك سالما، والصواب: ما في نسخة: أنه "عمر" بضم العين، أي: ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب (¬1).
3228 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه".
[انظر: 796 - مسلم: 409 - فتح 6/ 312]
(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس.
(لك الحمد) في نسخة: (ولك الحمد) قيل: وفي الحديث دليل لمن قال: لا يزيد المأموم على: ربنا لك الحمد، بأن يقول قبله: سمع الله لمن حمده. وأجيب بأنا لا نسلم ذلك إذ ليس فيه نفي الزيادة، ولو سلمانا فهو معارض بما ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - جمع بينهما، وأنه قال: "صلوا كما رأيتموني أصلي" (¬2). مع أن محلهما مختلف إذ محل "سمع الله لمن حمده" الارتفاع، ومحل "ربنا ولك الحمد" الانتصاب، ومر شرح الحديث في صفة الصلاة، في باب: فضل اللهم ربنا ولك الحمد (¬3).
3229 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبي، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، والملائكة تقول: اللهم اغفر