تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(على حرف) أي: لغة، ومر شرح الحديث في كتاب: الخصومات (¬1).

3220 - حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم "أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة"

وعن عبد الله، حدثنا معمر بهذا الإسناد نحوه. وروى أبو هريرة، وفاطمة رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أن جبريل كان يعارضه القرآن" [انظر: 6 - مسلم: 2308 - فتح 6/ 305]

(عبد الله) أي: ابن المبارك. (وكان أجود ما يكون في رمضان) برفع (أجود) وبنصبه كما مر ذلك مع شرح الحديث أول الكتاب (¬2).

3221 - حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر العصر شيئا، فقال له عروة: أما إن جبريل قد نزل فصلى أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر اعلم ما تقول يا عروة قال: سمعت بشير بن أبي مسعود يقول: سمعت أبا مسعود يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نزل جبريل فأمني، فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه" يحسب بأصابعه خمس صلوات.

[انظر 521 - مسلم: 610 - فتح 6/ 305]

(حدثنا معمر) في نسخة: "أخبرنا معمر". (قتيبة) أي: ابن سعيد.

(أن عمر بن عبد العزيز أخر العصر) إلى آخره، مر شرحه في كتاب: الصلاة أول المواقيت (¬3).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٣٠