تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الحساب"، (مثل شهاب وشهبان) والمعنى: أنهما يجريان معتاقبين بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما، وبذلك تتسق أمور الكائنات السفلية، وتختلف الفصول والأوقات وتعلم السنون والحساب، (ضحاها) أي: في قوله تعالى: ﴿والشمس وضحاها (1)﴾ معناه: (وضوؤها). ﴿أن تدرك القمر﴾ أي: في قوله تعالى: ﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر﴾ معناه: (لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر، ولا ينبغي لهما ذلك) أي: لا يصح منهما إذ لا قدرة لهما عليه، (﴿سابق النهار﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿ولا الليل سابق النهار﴾ معناه: (يتطالبان) (حثيثان) أي: سريعان، وفي نسخة: "حثيثين" أي: فلا تسبق آية الليل آية النهار (﴿نسلخ﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار﴾ معناه: (نخرج أحدهما من الأخر) في نسخة: "ينسلخ" أي: يخرج أحدهما من الآخر، بزيادة ياء في الأول، وبياء مفتوحة بدل النون في الثاني. (ونجري كل واحد منهما) عطف علي (يخرج)، وهو على النسخة الأولى: بنون، ونصب (كل) وعلى الثانية: بياء مفتوحة، ورفع (كل) وفي نسخة: "ويجري كل" بفتح الياء ورفع (كل) منونا (﴿واهية﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿فهي يومئذ﴾ معناه: متشققة. إذ وهيا: (تشققها) (﴿أرجائها﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿والملك على أرجائها﴾ معناه: (ما لم ينشق منها) (فهي) أي: الملائكة، (على حافتيه) أي: حافتي ما لم ينشق منها، وفي نسخة: "فهو" أي: الملك، وفي أخرى: "فهم" وفي أخرى: "على حافتيها" أي: السماء. (كقولك: على أرجاء البئر) في أن المراد: "على حافتيها" (﴿وأغطش﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿وأغطش ليلها﴾. (وجن) أي: في قوله تعالى: ﴿فلما جن عليه الليل﴾ معناهما: (أظلم). (﴿كورت﴾) معناها: (تكور

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣١٢