تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# [الطور: 5]: "السماء"، ﴿سمكها﴾ [النازعات: 28]: "بناءها"، ﴿الحبك﴾ [الذاريات: 7]: استواؤها وحسنها، ﴿وأذنت﴾ [الانشقاق: 2]: "سمعت وأطاعت"، ﴿وألقت﴾ [الانشقاق: 4] "أخرجت"، ﴿ما فيها﴾ [الانشقاق: 4] "من الموتى"، ﴿وتخلت﴾ [الانشقاق: 4]: "عنهم"، ﴿طحاها﴾ [الشمس: 6] "دحاها"، ﴿بالساهرة﴾ [النازعات: 14]: "وجه الأرض، كان فيها الحيوان نومهم وسهرهم".

(باب: ما جاء في سبع أرضين) أي: في وصفها. (وقول الله) بالجر عطف على (ما جاء). (تعالى) في نسخة: "سبحانه". (﴿وأن الله قد أحاط بكل شيء علما﴾) في نسخة: عقب قوله: (﴿ومن الأرض مثلهن﴾: "الآية". (﴿والسقف المرفوع (5)﴾) معناه: (السماء) وقيل معناه: العرش (¬1). (﴿سمكها﴾) أي: في قوله تعالى: (﴿رفع سمكها﴾) معناه: (بناءها) بالمد. (﴿الحبك﴾) في نسخة: "والحبك" أي: في قوله تعالى: ﴿والسماء ذات الحبك (7)﴾ معناه: (استواؤها وحسنها)، وقيل: حبكها بالنجوم (¬2) (﴿وأذنت﴾) في قوله تعالى: ﴿إذا السماء انشقت (1) وأذنت﴾ معناه: (سمعت وأطاعت) كما نقل عن الضحاك (¬3). (﴿وألقت﴾) معناه: (أخرجت ما فيها من الموتى) (﴿وتخلت﴾: عنهم) (﴿طحاها﴾) معناه: (دحاها) أي: بسطها. (﴿بالساهرة﴾) في نسخة: "الساهرة" معناه: (وجه الأرض، كان فيها الحيوان نومهم وسهرهم) فيه تغليب العقلاء على غيرهم.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٣٠٦