تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إشعارا بطلب البركة من الداعلي. (فجلس عليه) أي: على التمر، أي عنده كما مر.

(وفضل) بفتح الضاد وكسرها، يقال: فضل الشيء يفضل، كدخل يدخل، وفضل يفضل، كحذر يحذر (لون) أي: نوع من التمر، ويسمى: الدقل. (أو ستة عجوة) إلا آخره شك من الراوي. (رأيت أبا بكر وعمر) خصهما بالذكر؛ لكونهما كانا حاضرين معه حين جلس على التمر. (صلاة العصر) أي: بدل قوله في رواية ابن وهب: (المغرب)، ومر شرح الحديث في الاستقراض في باب: إذا قاض، أو جازفه في الدين (¬1).

AUTO 14 - باب الصلح بالدين والعين

(باب: الصلح بالدين والعين) أي: بيان جوازه بهما.

2710 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا يونس، وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عبد الله بن كعب، أن كعب بن مالك أخبره، أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في بيت، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما، حتى كشف سجف حجرته، فنادى كعب بن مالك: فقال "يا كعب"، فقال: لبيك يا رسول الله، فأشار بيده أن ضع الشطر، فقال كعب: قد فعلت يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قم فاقضه".

[انظر: 457 - مسلم: 1558 - فتح: 5/ 311]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٤٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٤٩٧