# السلاح السيف والقوس ونحوه، فجاء أبو جندل يحجل في قيوده، فرده إليهم.
[انظر: 1781 - مسلم: 1783 - فتح: 5/ 304]
قال أبو عبد الله: "لم يذكر مؤمل، عن سفيان: أبا جندل، وقال: إلا بجلب السلاح".
(سفيان بن سعيد) أي: الثوري. (عن أبي إسحاق) أي: السبيعي.
(فجاء) في نسخة: "فجعل". (يحجل) بفتح الياء، وسكون المهملة، وضم الجيم، أي: يمشي كمشية الحجلة: الطير المعروف يرفع رجلا ويضع أخرى.
(مؤمل) بتشديد الميم مفتوحة؛ أي: ابن إسماعيل. (إلا بجلب السلاح) بضم الجيم واللام، وتشديد الموحدة بعد قوله: (إلا بجلبان السلاح).
2701 - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه، وحلق رأسه بالحديبية، وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل، ولا يحمل سلاحا عليهم إلا سيوفا ولا يقيم بها إلا ما أحبوا، فاعتمر من العام المقبل، فدخلها كما كان صالحهم، فلما أقام بها ثلاثا أمروه أن يخرج فخرج".
[4252 - فتح: 5/ 305]
(سريج) بسين مهملة مضمومة وجيم. (فليح) هو عبد الملك بن سليمان بن المغيرة. (خرج) أي: من المدينة. (وقاضهم) أي: صالحهم. (ولا يحمل) في نسخة: "ولا يحتمل" بزيادة فوقية بعد الحاء. (إلا سيوفا) أي: في قرابها. (ثلاثا) في نسخة: "ثلاثة".
2702 - حدثنا مسدد، حدثنا بشر، حدثنا يحيى، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة قال: "انطلق عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر وهي يومئذ صلح".
[3173، 6142، 6143، 6898، 7192 - مسلم: 1669 - فتح: 5/ 305]