وفيه سهل بن حنيف، وأسماء، والمسور عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 3176]
(باب: الصلح مع المشركين) أي: بيان جوازه فيه.
(عن أبي سفيان) أشار به إلى مدة الصلح المذكورة في حديث هرقل أول الكتاب بقوله: ونحن منه في مدة (¬1). (ثم يكون هدنة) بضم الهاء وسكون الدال؛ أي: صلح بينكم. (وبين بني الأصفر) أي: الروم، سموا بذلك. لأن جيشا من الحبشة غلب على بلادهم في وقت، فوطئ نساءهم فولدن أولادا صفرا بين سواد الحبش وبياض الروم.
(وفيه سهل بن حنيفة) في نسخة: "وفيه عن سهل بن حنيف". (لقد رأيتنا يوم أبي جندل) ساقط من نسخة، واسمه: العاص بن سهيل بن عمرو، وقصته المتعلقة بالصلح مذكورة، في آخر الجزية (¬2)، وعطف على (سهل) قوله: (وأسماء) أي: بنت أبي بكر. (والمسور) أي: ابن مخرمة، وقصة أسماء مرت في الهبة (¬3)، وقصة المسور تأتي في كتاب الشروط (¬4).
2700 - وقال موسى بن مسعود: حدثنا سفيان بن سعيد، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: صالح النبي صلى الله عليه وسلم المشركين يوم الحديبية على ثلاثة أشياء: على أن من أتاه من المشركين رده إليهم، ومن أتاهم من المسلمين لم يردوه، وعلى أن يدخلها من قابل ويقيم بها ثلاثة أيام، ولا يدخلها إلا بجلبان