# وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها، وقال: "الخالة بمنزلة الأم"، وقال لعلي: "أنت مني وأنا منك"، وقال لجعفر: "أشبهت خلقي وخلقي"، وقال لزيد: "أنت أخونا ومولانا".
[انظر: 1781 - مسلم: 1783 - فتح: 5/ 303]
(عن إسرائيل) أي: ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. (عن البراء) أي: "ابن عازب" كما في نسخة. (فأبى أهل مكة أن يدعوه) بفتح الدال، أي: امتنعوا أن يتركوه. (حتى قاضاهم) أي: فاصلهم وأمضى أمرهم.
(على أن يقيم بها ثلاثة أيام) وذلك معنى (صالح) ومنه قضى القاضي إذا فصل الحكم، وأمضاه بها؛ أي: بالرسالة. (فلو نعلم) في نسخة: "ولو نعلم" بالواو، وعبر بالمضارع بعد (لو) التي للماضي؛ ليدل على استمرار عدم علمهم برسالته، كما في قوله تعالى: ﴿لو يطيعكم﴾ [الحجرات: 7].
(امح: رسول الله) بالرفع على الحكاية وبالنصب على الأصل.
(فكتب) أسند - صلى الله عليه وسلم - الكتابة لنفسه مع أنه أمي؛ لأن الأمي من لا يحسن الكتابة، لا من لا يكتب. والإسناد مجازي بمعنى: أمر بالكتابة. أو كتب خارقا للعادة معجزة له (هذا ما قاضى عليه) لفظ (عليه) ساقط من نسخة، وهذا إشارة إلا ما في الذهن. (لا يدخل مكة سلاح) بفتح التحتية وضم المعجمة، ورفع (سلاح) وفي نسخة: "بسلاح" بزيادة الموحدة وفي أخرى: "لا يدخل مكة سلاحا" بالضم والكسر والنصب، والجملة مع ما بعدها مفسرة لجملة: (قاضى) (أن يتبعه) بتشديد الفوقية وتخفيفها ساكنة.
(ومضى الأجل) أي: وهو الأيام الثلاثة؛ أي: قرب انقضاؤها نحو قوله تعالى: ﴿فإذا بلغن أجلهن﴾ [البقرة: 234].