تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال: نعم، إن شئت، فأقام الصلاة فتقدم أبو بكر، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم، يمشي في الصفوف حتى قام في الصف الأول، فأخذ الناس بالتصفيح حتى أكثروا، وكان أبو بكر لا يكاد يلتفت في الصلاة، فالتفت فإذا هو بالنبي صلى الله عليه وسلم وراءه، فأشار إليه بيده فأمره أن يصلي كما هو، فرفع أبو بكر يده، فحمد الله وأثنى عليه، ثم رجع القهقرى وراءه حتى دخل في الصف، وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس، فلما فرغ أقبل على الناس، فقال: "يا أيها الناس إذا نابكم شيء في صلاتكم أخذتم بالتصفيح، إنما التصفيح للنساء، من نابه شيء في صلاته، فليقل: سبحان الله، فإنه لا يسمعه أحد إلا التفت، يا أبا بكر، ما منعك حين أشرت إليك لم تصل بالناس"، فقال: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 684 - مسلم: 421 - فتح: 5/ 297]

(سعيد بن أبي مريم) نسبة إلى جد له وإلا فهو سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم.

(حدثنا) في نسخة: "أخبرنا". (أبو غسان) هو محمد بن مطرف الليثي. (أبو حازم) بالمهملة والزاي هو سلمة بن دينار.

(بينهم شيء) في نسخة: "بينهم شر". (فحضرت الصلاة) هي العصر. (ولم يأت النبي) أي: مسجده. (فجاء بلال) ساقط من نسخة. (فأذن بلال) لفظ: (بلال) ساقط من نسخة. (فجاء) أي: بلال. (حبس) بالبناء للمفعول أي: بسبب الإصلاح. (بالتصفيح) في نسخة: "في التصفيح" ب (في) بدل الباء، وفي أخرى: "بالتصفيق" بقاف بدل الحاء. والكل بمعنى. (فأمره يصلي) في نسخة: "فأمره أن يصلي". (فحمد الله) زاد في نسخة: "وأثنى عليه". (وتقدم النبي) في نسخة: "فتقدم النبي". (إذا نابكم) مرتب على محذوف؛ أي: ما بالكم إذا نابكم. أي: أصابكم، ف (إذا) ظرفية لقوله بعد (أخذتم) أو للمحذوف لا شرطية. (إنما التصفيح) في ضبطه ما مر آنفا. (أشرت إليك) في نسخة:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٤٧٦