تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أبيه، عن جده، عن أبي بكرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب، على كل باب ملكان".

[7125، 7126 - فتح: 4/ 95]

(عن جده) هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. (عن أبي بكرة) هو نفيع بن الحارث بن كلدة.

(رعب المسيح) أي: خوفه، وإذا لم يدخل رعبه فأولى أن لا يدخل هو، وسمي الدجال مسيحا، لمسحه الأبيض؛ أو لأنه ممسوح العين لأنه أعور. (الدجال) ذكره، ليتميز عن عسى المسيح عليه الصلاة والسلام. (على كل باب) في نسخة: "لكل باب".

1880 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، "على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال".

[5731، 7133 - مسلم: 1379 - فتح: 4/ 95]

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس.

(أنقاب المدينة) جمع نقب: وهو الطريق في الجبل، والمراد: طرق المدينة وفجاجها.

(الطاعون) هو هيجان الدم وانتفاخه.

1881 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا الوليد، حدثنا أبو عمرو، حدثنا إسحاق، حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال، إلا مكة، والمدينة، ليس له من نقابها نقب، إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج الله كل كافر ومنافق".

[7124، 7134، 7473 - مسلم: 2943 - فتح: 4/ 95]

(الوليد) هو ابن مسلم الدمشقي. (أبو عمرو) هو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي. (إسحاق) أي: ابن عبد الله بن أبي طلحة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٣٢٣