# أظنه وهو مقول أنس (يقال لهم) في نسخة: "يقال لها" بتأنيث ضمير القوم؛ باعتبار أنهم طائفة. (القراء) هم طائفة كانوا من أورع الناس، نزلوا الصفة؛ يتعلمون القرآن، فبعثهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل نجد؛ ليدعوهم إلى الإسلام، ويقرؤا عليهم القرآن، فلما نزلوا بئر معونة قصدهم عامر بن الطفيل في أحياء وهم رعل وذكران وعصية، فقاتلوهم، فقتلوهم، ولم ينج منهم إلا كعب بن زيد الأنصاري (¬1).
(زهاء) بضم الزاي، وخفة الهاء، والمد، أي: مقدار. (دون) أي: غير (أولئك) أي: المبعوث إليهم.
1003 - حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة، عن التيمي، عن أبي مجلز، عن أنس بن مالك، قال: "قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على رعل وذكوان".
[انظر: 1001 - مسلم: 677 - فتح: 2/ 409]
(أخبرنا أحمد) في نسخة: "حدثنا أحمد" (ابن يونس) نسبة إلى جده؛ لشهرته به، وإلا فهو عبد الله بن يونس. (زائدة) أي: ابن قدامة. (عن التيمي) هو سليمان بن طرخان (عن أبي مجلز) بكسر الميم، وقد تفتح، هو لاحق بن حميد السدوسي. (عن أنس) أي: "ابن مالك" كما في نسخة.
(على رعل) بكسر الراء وسكون العين المهملتين. (ذكوان) بفتح الذال المعجمة، وسكون الكاف آخره نون، غير منصرف: قبيلتان من سليم.
1004 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا خالد، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: "كان القنوت في المغرب والفجر".
[فتح: 2/ 490]