تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فقال) في نسخة: "قال". (من الليل) في نسخة: "بالليل". (ويصلي الركعتين) في نسخة: "ويصلي ركعتين". (وكأن) بالتشديد (الأذان) أي: الإقامة (بأذنيه) بضم الذال، وإسكانها، والجملة حال من فاعل يصلي، والمعنى: أنه كان يسرع بالقراءة في الركعتين، وهو معنى قوله: قال حماد (أي: سرعة) في نسخة: "أي: بسرعة".

996 - حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثني مسلم، عن مسروق، عن عائشة، قالت: "كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانتهى وتره إلى السحر".

[مسلم: 745 - فتح: 2/ 486]

(سليمان) أي: ابن مهران، وفي نسخة: بدل سليمان: "الأعمش". (مسلم) هو أبو الضحى الكوفي (عن مسروق) أي: ابن عبد الرحمن الكوفي.

(كل الليل) بالنصب بالظرفية لقوله: (أوتر) بالرفع مبتدأ خبره جملة: أوتر بتقدير كل الليل أوتر فيه رسول الله، ثم المراد منه: أنه أوتر جميع الليالي، أو في جميع ساعات الليل أي: إما أن يراد به جزئيات الليل، أو أجزاؤه، ووقته: بين صلاة العشاء، وطلوع الفجر.

AUTO 3 - باب إيقاظ النبي صلى الله عليه وسلم أهله بالوتر

(باب: إيقاظ النبي - صلى الله عليه وسلم - أهله بالوتر) في نسخة: "للوتر".

997 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام، قال: حدثني أبي، عن عائشة، قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه، فإذا أراد أن يوتر أيقظني، فأوترت".

[انظر: 382 - مسلم: 512، 744 - فتح: 2/ 487]

(يحيى) أي: ابن سعيد القطان. (هشام) أي: ابن عروة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٧٢