6937 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا وكيع، ح وحدثنا يحيى، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا﴾ [الأنعام: 82] إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه: ﴿يا بني لا تشرك بالله إن الشرك﴾ [لقمان: 13] لظلم عظيم".
[انظر: 32 - مسلم: 124 - فتح 12/ 303]
(يحيى) أي: ابن موسى. ومر حديثه في أول كتاب: استتابة المرتدين (¬1).
6938 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، أخبرني محمود بن الربيع، قال: سمعت عتبان بن مالك، يقول: غدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: أين مالك بن الدخشن؟ فقال رجل منا: ذلك منافق، لا يحب الله ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا تقولوه: يقول لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله " قال: بلى، قال: "فإنه لا يوافى عبد يوم القيامة به، إلا حرم الله عليه النار".
[انظر: 424 - مسلم: 33 - فتح 12/ 303]
(عبدان) هو عبد الله بن عثمان.
(ألا تقولوه) بحذف النون على لغة، وفي نسخة: "ألا تقولونه" بإثباتها، وفي أخرى: "لا تقولوه" بحذف الهمزة وهي الأوجه، والقول هنا بمعنى الظن. (به) أي: بالتوحيد.
6939 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن فلان، قال: تنازع أبو عبد الرحمن، وحبان بن عطية، فقال أبو عبد الرحمن، لحبان: لقد علمت ما الذي جرأ صاحبك على الدماء، يعني عليا، قال: ما هو لا أبا لك؟ قال: شيء سمعته يقوله، قال: ما هو؟ قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير وأبا مرثد