6928 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، ومالك بن أنس، قالا: حدثنا عبد الله بن دينار، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن اليهود إذا سلموا على أحدكم إنما يقولون: سام عليك، فقل: عليك".
[انظر: 6257 - مسلم: 2164 - فتح 12/ 280]
(عن سفيان) أي: ابن عيينة. (فقل) المناسب أن يقول: فليقل بأمر الغائب، ولكن أتى به بصيغة الخطاب؛ مراعاة لعموم الخطاب في (أحدكم) لكل أحد.
AUTO 5 - باب
.
(باب) بلا ترجمة فهو كالفصل من سابقه بل حذفه ابن بطال.
6929 - حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني شقيق، قال: قال عبد الله: كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الأنبياء، ضربه قومه فأدموه، فهو يمسح الدم عن وجهه، ويقول: "رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".
[انظر: 3477 - مسلم: 1792 - فتح 12/ 282]
(عبد الله) أي: ابن مسعود. (يحكي نبيا) قيل: هو نوح.
(اللهم اغفر لقومي) قد يقال: كيف دعا لهم مع قوله: ﴿وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا (26)﴾ [نوح: 26] ويجاب: بأنه دعا لهم فيما يتعلق به، لا فيما يتعلق بالدين، أو في وقت كان يرجو فيه إسلامهم، وذاك في وقت يئس فيه منه.
AUTO 6 - باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم
وقول الله تعالى: ﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾ [التوبة: 115] وكان ابن عمر، يراهم شرار خلق الله، وقال: "إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار، فجعلوها على المؤمنين".