# ميمون السكري.
(هات) بكسر الفوقية. (روحا فيه) أي: ليرح كل منكما فيما أعطيته له.
AUTO 19 - باب إذا أنزل الله بقوم عذابا
(باب: إذا أنزل الله بقوم عذابا) جواب (إذا) محذوف يعلم من حديث الباب.
7108 - حدثنا عبد الله بن عثمان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر، أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أنزل الله بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم".
[مسلم: 2879 - فتح: 13/ 60].
(يونس) أي: ابن يزيد. (عن الزهري) هو محمد بن مسلم. (من كان فيهم) أي: ممن ليس هو على منهاجهم وإن كان صالحا.
AUTO 20 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي: "إن ابني هذا لسيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"
(باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للحسن بن علي: إن ابني هذا لسيد) في نسخة: "سيد". (ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين) هما فئة الحسن وفئة معاوية رضي الله عنهما.
7109 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا إسرائيل أبو موسى، ولقيته بالكوفة وجاء إلى ابن شبرمة، فقال: أدخلني على عيسى فأعظه، فكأن ابن شبرمة خاف عليه فلم يفعل، قال: حدثنا الحسن، قال: - لما سار الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى معاوية بالكتائب، قال عمرو بن العاص لمعاوية: أرى كتيبة لا تولي حتى تدبر أخراها، قال معاوية: من لذراري المسلمين؟ فقال: أنا، فقال عبد