(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين. (ابن أبي غنية) هو عبد الملك بن حميد الكوفي. (عن الحكم) أي: ابن عتيبة. (مما ابتليتم) أي: امتحنتم بها.
7102، 7103، 7104 - حدثنا بدل بن المحبر، حدثنا شعبة، أخبرني عمرو، سمعت أبا وائل، يقول: دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار، حيث بعثه علي إلى أهل الكوفة يستنفرهم، فقالا: ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت؟ فقال عمار: "ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر" وكساهما حلة حلة، ثم راحوا إلى المسجد.
[7105، 7106، 7107 - فتح: 13/ 53].
(عمرو) أي: ابن مرة. (ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر) أي: لما في الإبطاء من مخالفة الإمام، وترك امتثال أمره. (وكساهما) أي: كسا أبو مسعود أبا موسى وعمارا؛ لتصريحه في الرواية الآتية لذلك وإن كان ظاهر ما هنا أن عمارا كسا الآخرين.
7105، 7106، 7107 - حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، كنت جالسا مع أبي مسعود، وأبي موسى، وعمار، فقال أبو مسعود: ما من أصحابك أحد إلا لو شئت لقلت فيه غيرك، وما رأيت منك شيئا منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر، قال عمار: "يا أبا مسعود، وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيئا منذ صحبتما النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر" فقال أبو مسعود، وكان موسرا: يا غلام هات حلتين، فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارا، وقال: روحا فيه إلى الجمعة.
[انظر: 7102، 7103، 7104 - فتح: 13/ 54].
(عبدان) لقب عبد الله بن عثمان. (عن أبي حمزة) هو محمد بن