تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 25 - باب

.

(باب) بلا ترجمة، ساقط من نسخة.

7120 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا معبد، سمعت حارثة بن وهب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "تصدقوا فسيأتي على الناس زمان يمشي [الرجل] بصدقته، فلا يجد من يقبلها" قال مسدد: حارثة أخو عبيد الله بن عمر لأمه.

[مسلم: 1011 - فتح: 13/ 81].

(معبد) أي: ابن خالد القاص. (فلا يجد من يقبلها) أي: لكثرة الأموال وقلة الرغبات فيها للعلم بقرب قيام الساعة وقصر الآمال. ومر الحديث في الزكاة (¬1). (حارثة أخو عبيد الله بن عمر لأمه) زاد في نسخة: "قاله أبو عبد الله" أي: البخاري.

7121 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة، وحتى يبعث دجالون كذابون، قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يقبض العلم وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج: وهو القتل، وحتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه عليه، فيقول الذي يعرضه عليه: لا أرب لي به، وحتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه، وحتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس - يعني آمنوا - أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا، ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ١٧٧