بوران وكانت مدة ولايتها سنة وستة أشهر، ومر الحديث في المغازي (¬1).
7100 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا أبو حصين، حدثنا أبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي، قال: لما سار طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي، فقدما علينا الكوفة، فصعدا المنبر، فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه، وقام عمار أسفل من الحسن، فاجتمعنا إليه، فسمعت عمارا، يقول: "إن عائشة قد سارت إلى البصرة، ووالله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم، ليعلم إياه تطيعون أم هي".
[انظر: 3772 - فتح: 13/ 53].
(ليعلم) أي: الله تعالى. (إياه) بنصبه ب (تطيعون) أي: عليا. (أم هي) أي: عائشة، والقياس: أم إياها لكنه أقام (هي) مقام (إياها)؛ لأن الضمائر يقوم بعضها مقام بعض على رأي، ومراد عمار بما قاله: أن الصواب في تلك القصة كان مع علي، وأن عائشة مع ذلك لم تخرج عن الإسلام، ولا أن لا تكون زوجة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنة وكان ذلك يعد من إنصافه وشدة ورعه وتحريه قول الحق.
- باب.
(باب) بلا ترجمة بل ساقط من نسخة.
7101 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا ابن أبي غنية، عن الحكم، عن أبي وائل، قام عمار، على منبر الكوفة، فذكر عائشة، وذكر مسيرها، وقال: "إنها زوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكنها مما ابتليتم".
[انظر: 3772 - فتح: 13/ 53].