# - صلى الله عليه وسلم - "أومخرجي هم؟ ". قال نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا. ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.
[3392، 4953، 4955، 4956، 4957، 6982 - مسلم: 160 - فتح: 1/ 22]
4 - قال ابن شهاب وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن, أن جابر بن عبد الله الأنصاري قال -وهو يحدث عن فترة الوحي فقال- في حديثه "بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري فإذا الملك الذى جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فرعبت منه، فرجعت فقلت زملوني. فأنزل الله تعالى ﴿يا أيها المدثر (1) قم فأنذر (2)﴾ إلى قوله: ﴿والرجز فاهجر (5)﴾ [المدثر: 1 - 5] فحمى الوحي وتتابع". تابعه عبد الله بن يوسف وأبو صالح. وتابعه هلال بن رداد عن الزهرى. وقال يونس ومعمر "بوادره".
[3238، 4922، 4923، 4924، 4925، 4926، 4954، 6214 - مسلم: 161 - فتح: 1/ 27]
(يحيي) قرشي مخزومي مصري. (ابن بكير) تصغير بكر، وبكير: جد يحيى نسبه البخاري إليه لشهرته، وإلا فاسم أبيه: عبد الله. (الليث) بمثلثة وهو ابن سعد بن عبد الرحمن الفهمي عالم أهل مصر، وكان حنفي المذهب فيما قاله ابن خلكان، لكن المشهور أنه مجتهد وعن الشافعي أنه قال: الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به، وفي رواية عنه: "ضيعه قومه" وقال يحيى بن بكير: الليث أفقه من مالك، ولكن كانت الحظوة لمالك (¬1).
(عن عقيل) وهو بالتصغير: ابن خالد بن عقيل مكبر، أو هو قرشي أموي. (عن ابن شهاب) هو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري المدني وهو تابعي، ونسبه البخاري،