تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عليه بعد في باب: العلم، وقد بينت ذلك مع زيادة في "شرح ألفية العراقي" (¬1).

(إنما) مركبة من إن المشددة وما الكافة (¬2). (الأعمال) البدنية أقوالها وأفعالها الصادرة من المؤمنين أي: إنما صحتها منهم كائنة. (بالنيات) في رواية: "بالنية" (¬3)، وفي أخرى: "العمل بالنيات" وفي أخرى: "العمل بالنية" (¬4)، وفي أخرى لابن حبان: "الأعمال بالنيات" (¬5) بحذف إنما، وكلها تفيد الحصر، أما في الأخيرة فبعموم المبتدأ أو خصوص الخبر على حد: صديقى زيد، وأما في البقية فبكل من: إنما وما بعدها، والحصر بإنما بالمنطوق لا بالمفهوم؛ لأنه لو قال: ما له علي إلا دينار كان إقرارا بالدينار، ولو كان بالمفهوم لم يكن مقرا لعدم اعتبار المفهوم في الأقارير، ثم الحصر فيما ذكر أكثري لا كلي إذ قد يصح العمل بلا نية كالأذان والإقامة (¬6) كما يصح ترك العمل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٧١