تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الفلاح) الفوز والنجاة. (الرشد) بضم أوله، وسكون ثانيه، وبفتحهما: خلاف الغي، فهو إصابة الخير. (فتبايعوا) (¬1) بالجزم: جواب الاستفهام، وهو بمثناة فوقية، فموحدة من البيعة، وفي نسخة: "بفوقيتين" من المتابعة، وفي أخرى: "فنبايع" بنون قبل الموحدة، وفي أخرى: بنون ففوقية فموحدة. (لهذا) في نسخة: "هذا" بحذف اللام. (فحاصوا) بمهملتين: نفروا.

(وأيس) في نسخة: "ويئس" وهو الأصل، فقلب (¬2)، ومعناه: انقطع طمعه. (آنفا) بالمد وكسر النون، وقد تقصر أي: قريبا، ونصبه على الحال.

(أختبر شدتكم) أي: أمتحن رسوخكم. (آخر شأن هرقل) بنصب آخر: خبر كان، واسمها: ذلك، ويجوز العكس، والمعنى: كان ذلك آخر شأنه في أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يتعلق بتلك القصة خاصة، وإلا فقد وقعت له قصص أخرى بعد ذلك، كتجهيزه الجيوش إلى تبوك، ومكاتبة النبي - صلى الله عليه وسلم -، له ثانيا، وإرساله إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - بذهب قسمه على أصحابه.

(قال محمد) هو البخاري (رواه صالح بن كيسان ويونس ومعمر) أي: تابع هؤلاء الثلاثة شعيبا في رواية هذا الحديث. (عن الزهري) هو المتابع عليه وبذكره تسمى هذه متابعة مقيدة كما مر، وقد وصل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ١٢٥