تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# نزلوا نصران [أو نصرة] (¬1) أو ناصرة: اسم موضع أو لقوله تعالى: ﴿من أنصاري﴾ [الصف: 14].

(يحدث) خبر بعد خبر لكان، وقيل: هو الخبر، وأسقفا حال (حتى قدم إيلياء) أي: من حمص عند غلبة جنوده على جنود فارس وإخراجهم. (خبيث النفس) أي: مهموما غير نشيط، ولا منبسط (بطارقته) بفتح الباء: جمع بطريق: بكسرها، وهم: قواد ملكه وخواص دولته. (استنكرنا هيئتك) أي: أنكرنا حالتك لمخالفتها لسائر الأيام.

(حزاء) بفتح المهملة، وتشديد الزاى والمد أي: كهانا (ينظر في النجوم) تفسير له، ويجوز أن يكون نوعا منه؛ لأن الكهانة أنواع. (سألوه) أي؛ عما استنكروه منه.

(ملك الختان) بضم الميم وسكون اللام، وبفتحها وكسر اللام، والختان: قطع جلدة فوق الحشفة، والمراد: أن هرقل رأى بواسطة رؤيته في النجوم طائفة أهل ختان [يملكون] (¬2)، فاغتم لذلك؛ لأن النصارى لا تختتن، فالملك ينتقل عنهم إلى أهل الختان.

(قد ظهر) أي: بدا، أو غلب. (من هذه الأمة) أي: من أهل هذا العصر. (يهمنك) بضم أوله أي: يقلقنك ويحزننك، والمعنى: هو لا أحقر من أن يهتم بهم، أو يبالي بهم. (مدائن) بالهمز أفصح من تركه، فهمزها على أنها جمع لمدينة بوزن فعيلة، وتركه على أنها جمع لمدينة بوزن مفعلة من دان أي: ملك.

(أتي) مبني للمفعول، وقع جوابا لبينما، مجردا من إذ، وإذا الفجائيتين، وهو العامل في بينما؛ لأنه جوابها. (ملك غسان) هو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ١٢٣