تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- حديث "يعلق أحدكم السوط حيث يراه أهل البيت فإن ذلك يردعهم، أو يخيفهم". رواه بقية عن عمر بن أبي عمر عن أبي الزبير عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ...

- حديث أنس بن مالك قال: "يا رسول الله الحائض تقرب إلى الوضوء في الإناء فتدخل يدها فيه قال نعم لا بأس به ليس حيضها في يدها". رواه بقية فقال: عن عمر الدمشقي، وقال في رواية أخرى: عن عُمَرَ بْنِ مُوسَى.

- حديث ابنِ عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلاَةً فَذَكَرَهَا وَهُوَ فِي صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فَلْيَبْدَأْ بِالَّتِي هُوَ فِيهَا فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا صَلَّى الَّتِي نَسِيَ". رواه بقية قال: حَدَّثَنِي عُمَرُ بنُ أَبِي عُمَرَ عن مكحول به.

- حديث: "ضمن رسول الله صلى الله عليه وسلم المقدم على الدابة ثلثي ما أصابت، وَهُو راكبه وضمن الردف الثلث". رواه بقية قال حَدَّثنا أبو أحمد رجل كلاعي من أهل دمشق عن مكحول عن واثلة بن الأسقع به.

- حديث: "لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ جُعِلَتْ لَهُ مَأْدُبَةٌ، فَأَكَلَ مُتَّكِئًا وأَطْلَى، فَأَصَابَتْهُ الشَّمْسُ فَلَبِسَ الظُّلَّةَ". رواه بَقِيَّةُ بن الْوَلِيدِ عَنْ عُمَرَ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ واثلة بن الأسقع به.

- حديث أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الأكل في السوق دناءة". رواه بقية عن عمر الدمشقي عن القاسم به. وفي رواية رواه بقية عن عمر بن موسى. وفي رواية أخرى قال بقية: عن عمر بن موسى الوجيهي.

- حديث أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حمل بضاعته فقد بُرِّئ من الكبر". رواه بقية عن عمر بن موسى، وقال في رواية أخرى: عن عمر الدمشقي عن القاسم به.

أقوال العلماء في عمر بن أبي عمر:

تباينت فيه الآراء على النحو الآتي:

* الرأي الأول: الجزم في كونه عمر بن موسى الوجيهي. وصاحب هذا الرأي هو أبو حاتم الرازي، ويظهر ذلك في قول ابنه: "وسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ بَقِيَّةُ عَنْ عُمَرَ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ جُعِلَتْ لَهُ مَأْدُبَةٌ، وَأَكَلَ مُتَّكِئًا، وَاطَّلَى بِالنَّوْرَةِ، وَأَصَابَتْهُ الشَّمْسُ وَلَبِسَ الْبَرْطَلَةَ. قَالَ أَبِي: هُوَ عَمْرُو بنُ مُوسَى الْوَجِيهِيُّ، وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِل".

* الرأي الثاني: الشك في كونه عمر بن موسى الوجيهي. ومن ذهب هذا المذهب:

- العلائي، حيث قال في حديث جابر "تَرِّبوا صفحكم أنجحُ لها، إنّ التُّراب مباركٌ": "وأبو أحمد هذا مجهول، وقيل إنه عمر بن موسى الوجيهي، وهو كذاب منكر الحديث".

- الذهبي، حيث قال في ترجمته: "وأحسبه عمر بن موسى الوجيهي، ذاك الهالك".

- ابن حجر، حيث قال في ترجمة عمر الدمشقي: "لعله الوجيهي".

قلت: لكنه لم يجزم أن عمر الدمشقي هو عمر بن أبي عمر الكلاعي. وذهب في تلخيص الحبير إلى تجهيله تعقيباً على حديث ابن عباس السابق تخريجه، حيث قال: "وفيه بقية عن عمر بن أبي عمر وهو مجهول".

* القول بجهالته. وممن قال بذلك:

- الإمام أحمد بن حنبل, قال أبو طالب: "سألت أحمد بن حنبل في السجن عن حديث يزيد بن هارون، عن بقية، عن أبي أحمد، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كتبت كتاباً فتربه، فإنه أنجح للحاجة والتراب مبارك" فقال: هذا حديث منكر، وما روى بقية عن بحير بن سعيد، وصفوان والثقات يكتب، وما روى عن المجهولين لا يكتب". فهو بذلك يجهل أبا أحمد.

- الدارقطني في تعليقه على حديث ابن عباس السابق قال: "عمر بن أبي عمر مجهول".

- ابن عدي، قال: "عمر بن أبي عمر الكلاعي الحميري الدمشقي ليس بالمعروف حدث عنه بقية منكر الحديث عن الثقات".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٦٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٦٧٧