أيعقل أن ينزل النبي من على المنبر وهو يخطب ليحمل الحسن والحسين ، ويتابع الخطبة ؟ أيعقل أن النبي في أثناء السجود يرتحل الحسن ظهر النبي ، فيطيل السجود إكراماً له ؟ كان إذا دخل بيته بساماً ضحاكاً ، كان يقول :(( أَكْرِمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَحْسِنُوا أَدَبَهُمْ )) .[ أخرجه ابن ماجه عن أنس بن مالك ] .
(( من كان له صبي فليتصابَ له )) .[ من الجامع الصغير : عن " أبي معاوية " ]
سيد العالمين ، سيد المرسلين ، في البيت يلاعب أحفاده ، يمتطون ظهره ، هل رأيت أباً كهذا الأب ؟
من توجيهات النبي عليه الصلاة والسلام :(( اتقوا الله ، واعْدِلُوا في أولادكم )) .[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عنى النعمان بن البشير ] .
والله أيها الأخوة ، ينبغي أن تعدل بين أولادك حتى في القبل ، حتى في الابتسامة أحياناً الأب دون أن يشعر يعتني بأحد أولاده ، يكون على ذكاء لا بأس به ، أو على وجه نير وقد يتجهم بولد آخر ، هل تدري أيها الأب أنك حطمت الثاني ، وأنك عقدته ، وأنك أصبته بأمراض ، وأنه يموت ولا ينسى هذا الموقف ؟ أنا أتمنى على الأب المؤمن أن يعدل بين أولاده حتى في القبل ، حتى في الابتسامة ، طبعاً باللبس ، والطعام ، والشراب ، والمال شيء بديهي وقطعي ، أما بالأشياء التي تظنها لا شيء ، في القبلة ، ابن حملته ، الثاني ما حملته ، ابن ضممته ، الثاني ما ضممته ، ابن ابتسمت له ، والثاني ما ابتسمت له ، لمَ هذه التفرقة ؟ .
(( واعْدِلُوا في أولادكم )) .[متفق عليه عن النعمان بن بشير]
ولو في القبل .
يا رسول الله ! اشهد أني نحلت ابني هذا شيئاً (حديقة) قال : ألك ولد آخر ؟ قال : نعم ، قال : هل نحلته مثل ما نحلت هذا ؟ قال : لا ، قال : أشهد غيري فإني لا أشهد على جور ، والله رُفعت إليّ مشكلة ، أن أباً توفاه الله عز وجل ، ترك ألف مليون ، أحد أولاده يعمل على شاحنة ، والثاني 80 محضر باسمه ، والله ! لكن الثاني صالح ، فأعطى أخاه حقه بالتمام والكمال .
(( إن الرجل ليعبد الله ستين عاماً ثم يضر في الوصية فتجب له النار )) .[ورد في الأثر]
(( اتقوا الله ، واعْدِلُوا في أولادكم )) .وفي حديث آخر :(( سووا بين أولادكم في العطية )) .
[ أخرجه الحارث عن عبد الله بن عباس ] .
لكن في حديث آخر ، يقول عليه الصلاة والسلام :(( أعينوا أولادكم على البر )) .[ أخرجه الطبراني عن أبي هريرة ] .
رحم الله والداً أعان ولده على بره ، يجعله يعمل معه في المحل التجاري ، ما في مانع ، بمصروفه ، يريد الزواج بحاجة إلى بيت ، إلى زواج ، بمصروفه ، أعطه أجر المثل ، ولو أنه ابنك ، في كلمة أقولها : في ثقافة المسلمين الأب محترم قطعاً ، في ثقافة المسلمين الأب محترم ، ولكن ما كل أب يحب ، بطولتك