* إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ * .
( سورة فصلت ) .
(( مَنْ أصبَحَ منكم آمِنا في سِرْبه )) .
يتمتع بنعمة الأمن ، ونعمة الأمن لا يتمتع بها إلا المؤمن حصراً .
يقول لك هذا البرنامج حصرياً على هذه القناة ، ونعمة الأمن لا يتمتع بها إلا المؤمن ، والدليل : * فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ * .
يقابل الأمن ، القلق ، أنت من خوف المرض في مرض ، ومن خوف الفقر في فقر ، وتوقع المصيبة مصيبة أكبر منها ، لذلك أكبر نعمة من نعم الله أن الله سبحانه وتعالى يمنح عبده المؤمن نعمة الأمن .
(( مَنْ أصبَحَ منكم آمِنا في سِرْبه )) .
ليس أمن المال ، الغني يحس بالأمن أحياناً ، أنا أقصد أمن الإيمان ، أنت حينما تستقيم على أمر الله ، تشعر أن هموماً كالجبال انزاحت عن صدرك .
(( إذا رجع العبد إلى الله نادى منادٍ في السماوات والأرض أن هنؤوا فلاناً فقد اصطلح مع الله )) .
[ ورد في الأثر ]
(( إذا تاب العبد توبة نصوحة أنسى الله حافظيه ، والملائكة ، وبقاع الأرض كلها خطاياه وذنوبه )) .
[ ورد في الأثر ]
أنا أقصد أمن الإيمان .
(( مَنْ أصبَحَ منكم آمِنا في سِرْبه ، مُعافى في جَسَدِهِ )) .
[أخرجه الترمذي عن عبد الله بن محصن ] .
استيقظ ، سمعه ، بصره ، نطقه ، حركته ، أجهزته ، أمعاؤه ، قلبه ، رئتاه .
(( إذا أصبح أحدكم آمناً في سربه ، معافىً في جسمه ، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها )) .
[ من الجامع الصغير عن عبد الله بن محصن ]
وحينما سأل ملك جبار وزيره من الملك ؟ ماذا ينبغي أن يقول له ؟ قال له : أنت قال له : لا ، الملك رجل لا نعرفه ولا يعرفنا ، له بيت يؤويه ، وزوجة ترضيه ، ورزق يكفيه ، هذا ملك ، إنه إن عرفنا جهد في استرضائنا ، وإن عرفناه جهدنا في إحراجه .