( سورة الكهف )
وقال :
*وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) *
( سورة إبراهيم )
وقال :
* لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) *
( سورة آل عمران )
الشيء الثاني : التعرية ، وبث روح التفاؤل ، ثم الربط بمرجعية معينة ، الإنسان له مرجع ، الأخطاء الفاحشة من أين تأتي ؟ من اجتهاد شخصي .
(( الجماعة رحمة ، والفرقة عذاب )).
[ رواه الإمام أحمد والطبراني عن النعمان بن بشير]
(( عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة ، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد )).
[أخرجه أحمد والترمذي والحاكم عن عمر ]
(( فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية )).
[رواه أبو داود عن أبي الدرداء ]
ليس من صالحك أيها الأب أن تحطم المثل أمام ابنك ، لو في خطأ من المعلم اجعله بينك وبينه ، اذهب إليه ، والتمس منه أن لا يفعل هذا مع ابنك ، أما كلما بلغك عن معلم ، أو عن داعية ، أو عن مرشد شيء ما راق لك ، أو نقل لك خطأ ، أو لم تستوعبه ، ألقيت عليه حمماً من السباب والشتائم ، أنت ماذا فعلت ؟ أنت حطمت المرجعية ، حطمت المثل الأعلى ، أنا لا أدافع عن هؤلاء الذين يخطئون ، أنا دقيق جداً ، لا أدافع عنهم لكن لا أرضى عن هذا السلوك ، كلما نقل لي خبر ما راق لي أصب جام غضبي على هذا الإنسان .
شيء آخر مثلاً الطبيب يظهر أنه إنسان أولاً ، دخل الجامعة بمجموع عالٍ جداً ، معناها على مستوى عالٍ من الذكاء ، ودخله كبير ، ويسمح له دخله أنه يكون بيته فخماً ، ومركبته جيدة وله مكانة ، ودكتور ودَكتور ، فكلما سألت طفلاً بالحضانة : ماذا تتمنى أن تكون في المستقبل ؟ يقول لك : دكتور ، المجتمع يقدِّر هذه المهنة .
مرة موجه تعليم ابتدائي ذهب إلى بلدة حدودية ، فحسب السؤال التقليدي سأل أحد الطلاب قائلاً : يا بني أنت ماذا تحب أن تكون حينما تكبر ؟ قال له : مهرب يا أستاذ ، يبدو المهرب هناك ذو شأن كبير .