تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذاً : نحن نعيش في علاقات أسرية متينة هذا من فضل الله علينا ، الإنسان عندما يسافر يعرف إيجابيات مجتمعه ، وسلبيات مجتمعه ، نحن عندنا إيجابيات كثيرة جداً ، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا معرفة هذا الدين العظيم ، ومعرفة الآداب التي يتمتع بها المؤمنون .

الصحابة الكرام مؤدبون جداً ، وأهم شيء عندما سألوا عم النبي الكريم : أيكما أكبر أنت أم رسول الله ؟ قال : هو أكبر مني ، لكنني ولدت قبله .

أعرف أناساً ، آباء محسنون لأولادهم والله أولادهم يتمتعون باحترام لوالدهم يفوق حدّ الخيال ، الإحسان يساوي أدب ، والكمال يساوي أدب ، الآن أخاطب الآباء ، إحسانك لأولادك ، وكمالك ، واستقامتك ، وصدقك ، وأمانتك ، هذه الصفات الراقية تحمل أولادك على احترامك ، كلما نمت العلاقات يصير إعراض الأب عن ابنه أكبر عقاب ، إعراضه فقط لا يحتاج لا إلى أن يضربه ، ولا إلى أن يؤدبه ، إعراضه عنه يعد أكبر عقاب له .

أرجو الله سبحانه وتعالى أن تترجم هذه الحقائق إلى سلوك في بيوتنا ، إلى آداب يتمتع بها أولادنا حتى يكون الابن نشأ في طاعة الله ، وعلى أدب الإسلام .

=================

... ...

تربية الأولاد في الإسلام · الصفحة ٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأولاد في الإسلامص ٢٩٨