أخلاق الأذكياء أخلاق المصالح ، أخلاق الانتخابات ، هذه أخلاق ساقطة عند الله لا تقدم ولا تؤخر ، سلوك ذكي ، هدفه تحقيق مصلحة .
الآن الآداب التي أساسها الذوق تأتي من أين ؟ من الصلاة ، نحن أحياناً لا نقدر قيمة الصلاة ، الله عز وجل قال :
* وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي * .
( سورة طه ) .
هل تستطيع أن تقبل أن إلهاً عظيماً أمرك أن تؤدي كل يوم خمس مرات الصلوات ، من أجل أن تقف وأنت ساه أو لاه ، تقرأ قراءة شكلية ، وتركع وتسجد ، وخيالك يسوح ، ويبحث عن مشكلاته ، ثم تسلم ، هذا العمل هل تقبله عبادة لله عز وجل ؟ الله عز وجل قال : * وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي * ، هل تذكره في الصلاة ؟ قال :
* وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ * .
( سورة العلق ) .
هل تحس بالقرب من الله في الصلاة ؟ قال كما ورد في بعض الآثار :
(( ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها )) .
[ورد في الأثر] .
والآية التي نسخت :
* لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ * .
( سورة النساء الآية : 43 ) .
فالإنسان إذا صلى لا يعلم ما قرأ كأنه سكران ، هذه العبادة الأولى التي لا تسقط بحال ، هذه العبادة من أجل أن تشتق من الله الكمال .
فلذلك لما قال الله عز وجل :
* إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ * .
( سورة العنكبوت الآية : 45 ) .
قال بعض العلماء : ذكر الله لك وأنت في الصلاة أكبر من ذكرك له ، إنه إن ذكرك منحك الكمال ، منحك الحلم ، منحك الحكمة ، منحك الرضا ، منحك العفاف .
يعني بصراحة الفرق بين إنسان أميّ ، وإنسان معه دكتوراه ، قلم بالجيبة يوضع هذا هو الفرق فقط ؟ شيء مضحك ، هذا درس خمس و ثلاثين سنة ، معه ابتدائي ، وإعدادي ، وثانوي ، ولسانس ، ودبلوم عامة ، ودبلوم خاصة ، وماجستير ، ودكتوراه ، دراسة 35 سنة ، ودراسة ليلاً نهاراً ، وتحقيق ، وتأليف ، ومتابعة ، ومراجعة ، وحفظ ، وأداء امتحانات ، حتى وضع إلى جانب اسمه : د