تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخلاق الأذكياء أخلاق المصالح ، أخلاق الانتخابات ، هذه أخلاق ساقطة عند الله لا تقدم ولا تؤخر ، سلوك ذكي ، هدفه تحقيق مصلحة .

الآن الآداب التي أساسها الذوق تأتي من أين ؟ من الصلاة ، نحن أحياناً لا نقدر قيمة الصلاة ، الله عز وجل قال :

* وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي * .

( سورة طه ) .

هل تستطيع أن تقبل أن إلهاً عظيماً أمرك أن تؤدي كل يوم خمس مرات الصلوات ، من أجل أن تقف وأنت ساه أو لاه ، تقرأ قراءة شكلية ، وتركع وتسجد ، وخيالك يسوح ، ويبحث عن مشكلاته ، ثم تسلم ، هذا العمل هل تقبله عبادة لله عز وجل ؟ الله عز وجل قال : * وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي * ، هل تذكره في الصلاة ؟ قال :

* وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ * .

( سورة العلق ) .

هل تحس بالقرب من الله في الصلاة ؟ قال كما ورد في بعض الآثار :

(( ليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها )) .

[ورد في الأثر] .

والآية التي نسخت :

* لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ * .

( سورة النساء الآية : 43 ) .

فالإنسان إذا صلى لا يعلم ما قرأ كأنه سكران ، هذه العبادة الأولى التي لا تسقط بحال ، هذه العبادة من أجل أن تشتق من الله الكمال .

فلذلك لما قال الله عز وجل :

* إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ * .

( سورة العنكبوت الآية : 45 ) .

قال بعض العلماء : ذكر الله لك وأنت في الصلاة أكبر من ذكرك له ، إنه إن ذكرك منحك الكمال ، منحك الحلم ، منحك الحكمة ، منحك الرضا ، منحك العفاف .

يعني بصراحة الفرق بين إنسان أميّ ، وإنسان معه دكتوراه ، قلم بالجيبة يوضع هذا هو الفرق فقط ؟ شيء مضحك ، هذا درس خمس و ثلاثين سنة ، معه ابتدائي ، وإعدادي ، وثانوي ، ولسانس ، ودبلوم عامة ، ودبلوم خاصة ، وماجستير ، ودكتوراه ، دراسة 35 سنة ، ودراسة ليلاً نهاراً ، وتحقيق ، وتأليف ، ومتابعة ، ومراجعة ، وحفظ ، وأداء امتحانات ، حتى وضع إلى جانب اسمه : د

تربية الأولاد في الإسلام · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأولاد في الإسلامص ٢٥٤