تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أريت إلى هذا الأدب ؟ كأس ماء ، بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله الذي سقانا فأروانا ، تسمية ، وحمد ، وقعود ، والشرب مثنى مثنى ، مثنى وثلاث ، وأبن القدح عن فيك ، من أجل ألا تنتقل بعض الأمراض من إنسان على آخر .

2 ـ عدم الشرب من القرب مباشرة :

ونهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يشرب من السقاء أو القرب مباشرة ، أحياناً يكون هناك وعاء ماء ، يضعه على فمه ويشرب ، لعله وضع في هذا الإناء شيء مؤذٍ ، أما إذا صببت الماء في كأس ، الكأس ترى كل شيء فيه .

وليس من السنة أن تشرب مباشرة من القربة ، أو من السقاء ، والآن من الإبريق ، ليس من السنة أن تشرب مباشرة من السقاء ، أو القرب ، أو من وعاء الماء ، صب الماء في كأس ، هذا من السنة أيضاً .

3ـ كراهية النفخ في الشراب :

الأدب الثالث : كراهية النفخ في الشراب ، يشرب ويتنفس ، نفس طويل بالماء نفسه ، أبن القدح عن فيك ، كما قال عليه الصلاة والسلام :

(( فأبنِ القدحَ عن فيك )) .

[ أخرجه أبو داود والترمذي ومالك عن أبي سعيد الخدري ] .

والمعنى ألا يتنفس الإنسان في الإناء .

4 ـ استحباب الشرب والأكل في حال الجلوس :

الأدب الرابع : استحباب الشرب والأكل في حال الجلوس ، كل هذه التوجيهات فيما أذكر هناك أبحاث علمية تؤكد صوابها ، يعني الإنسان هو جالس هناك خصائص لشرب الماء ولتناول الطعام يبدو أن هذه الخصائص تكون أفضل للشارب والآكل مما لو كان واقفاً .

الآن في بعض المجتمعات المخملية ، يقول لك طعام مفتوح على الواقف ، هذا خلاف السنة ، كله واقف ماسك الصحن ويتمشى ، من السنة أن تأكل جالساً ، وأن تشرب جالساً .

لكن كتعليق ، مرة كنت في دعوة في بلاد بعيدة في أمريكا ، الأخ داعي أعتقد ثلاثين شخصاً على طعام ، والغرفة صغيرة ، في طاولة ، الطعام على الطاولة ، أنا عجبت كيف سنأكل ؟ الحياة بسيطة ، كل واحد أخذ صحن ملأه مما يشتهي ، وعاد إلى مكان جلوسه السابق .

نحن لما نعقد الحياة ، أنا أذكر مرة دُعيت إلى مدينة اسمها إنديانا في أمريكا بمركز إسلامي ، وجدت على الطاولة قريب من سبعين نوعاً من الطعام ، طعام من الطراز الأول ، و من رواد المركز الإسلامي يوجد رجال وزوجاتهم ، في صالون كبير للرجال وصالون كبير للنساء ، ومكان الطعام في الوسط ، كل شخص حمل صحنه ووضع فيه ما يشتهي وعاد إلى مكانه ، والنساء كذلك ، وبعد نهاية هذه

تربية الأولاد في الإسلام · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأولاد في الإسلامص ٢٤٤