تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* * *

خطأ :

ملك الملوك إذا وهب ... لا تسألن عن السبب

* * *

لأن الله عادل :

الله يعطي من يشاء فقف على حِّد الأدب

* * *

لذلك أيها الأخوة التفرقة بين الأولاد تسبب حسداً شديداً قد ينتهي بأذى أو بقتل أريد أن أبين حقيقة هي مقياس دقيق :

لك صديق مؤمن ، لك أخ من أمك وأبيك ، لك شريك ، لك جار ، لك ابن عم ، لك قريب ، لك زميل بالعمل ، هؤلاء جميعاً لو أن واحداً اشترى بيتاً ، أو اشترى مركبة ، أو نال شهادة ، أو أسس عملاً ونجح في عمله ، إن كنت مؤمناً وكان مؤمناً إن لم تفرح بهذا العطاء لأخيك فالعلم والكلمة قاسية جداً أنك على ثلمة من ثلم النفاق ، لأن من شان المنافق :

* إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ * .

( سورة التوبة الآية : 50 ) .

أقسم لك بالله لك أخ نال الدكتوراه ، إن فرحت له من أعماق قلبك فأنت مؤمن ورب الكعبة ، أنت حينما فرحت بهذه الشهادة التي نالها ، أو بهذا الزواج الذي أكرمه الله به ، أو بهذا البيت الذي اشتراه ، أو بهذا المحل الذي عمل به ، أو بهذه الوظيفة اللطيفة التي قُبل بها ، إن فرحت هذه علامة إيمانك .

(( ليس مني ذو حسد )) .

[أخرجه الطبراني عن عبد الله بن يسر ] .

ما بعد ليس مني من الكبائر ، لكن الأب الذي يعين ولده على بره و ذلك بالعدل بين أولاده ينطبق عليه الحديث الشريف :

(( رحم الله والداً أعان ولده على بره )) .

[أبو الشيخ عن علي وابن عمر] .

والأب الذي يفرق بين أولاده هو يعين الشيطان على عقوق أولاده ، أقسم لكم بالله زارني شاب مؤمن ، يملك والده (وقد توفي من أيام) ألف مليون ، باسم هذا الشاب ما يقترب من ثمانمئة مليون ، محاضر ، وله ابن يعمل على سيارة أجرة ، يأكل كل يوم من جهده وعرق جبينه ، أما هذا الابن

تربية الأولاد في الإسلام · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأولاد في الإسلامص ١٧٩