لا تحرجه ، كان عليه الصلاة والسلام من شمائله أنه كان لا يحمر الوجوه ، لا تخجله ، لا تضعه بزاوية ضيقة ، تغافل ، تغافل ولا تكن غافلاً ، الرد العنيف يمنع السؤال الرد العنيف يمنع انتشار العلم ، الرد العنف يقيم بينك وبين المتعلم حاجزاً .
أنا أذكر هناك أناس جهلاء ، أعتقد جامع في صلاة العصر و هناك سبعة أشخاص بينهم طفل صغير ، هذا المصلي متعلم غلط ، أن هذا الطفل يجب أن يرجع للصف الخلفي ما في صف خلفي ، سبعة ، فريضة ، فدفعه من صدره إلى الوراء ، يقسم بالله العظيم أنه ترك الصلاة خمسة و خمسين عاماً ، بعد هذه الدفعة أقام حاجزاً بينه وبين المسجد .
بالمقابل حدثني أخ ، قال لي : دخل إلى مسجد عقب أحد الأعياد ، فطفل والده اشترى له حذاء جديداً ، وهو فرح به ، فسُرق ، بكى بكاء مُراً ، هذا الرجل أخذ هذا الطفل إلى محل أحذية ، واشترى له حذاء أغلى ، يقسم بالله هذا الطفل قال : على أثر هذا الموقف حافظت على الصلاة طوال حياتي ، لا تكن منفراً ، كن مقرباً .
(( يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا )) .
[أخرجه البخاري ومسلم عن أنس بن مالك ] .
(( سَدِّدُوا وقاربُوا )) .
[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن عائشة أم المؤمنين ] .
(( بَشِّرُوا ولا تُنَفِّرُوا )) .
[أخرجه البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري ] .
هناك شخص منفر ، الرد العنيف ، السخرية ، السُباب يقيم حاجزاً بينك وبين ابنك ، وبينك أيها المعلم وبين تلميذك .
مرة سمعت عن أحد الملوك دعا رؤساء القبائل ليراهم ، واضع فواكه ، في وعاء لغسيل العنب ، أحد شيوخ القبائل لم يعرف ، فظنه للشرب ، فشرب هذا الماء من هذا الوعاء ، فكل الشيوخ الآخرين ابتسموا سخرية من هذا الشيخ ، هو شيخ قبيلة ، فالملك بذكائه وحنكته وحكمته تناول الوعاء وشرب منه ، كله جمد .
قدر ما تستطيع لا تحرج إنساناً ، كن معه ، برر عمله ، أحياناً هذا الكلام يملك القلوب .
بالمناسبة : أنا أقول لكل أخ له منصب قيادي ، من ؟ الأب ، الأب قائد بالبيت المعلم ، المدرس ، صاحب المحل التجاري عنده ثلاثة موظفين ، هو قيادي ، رئيس الجامعة ، مدير مستشفى ، وزير ، أي منصب قيادي ، من أجل أن ينصاع كل الذي حولك لابدّ من أن يلتفوا حولك ، إذا التفوا حولك أعانوك ، وكانوا حراساً لك ، ونفذوا لوح قراراتك ، ما هو قانون الالتفاف والانفضاض ؟ هذه الآية :