* مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ * .
( سورة النساء الآية : 11 ) .
أما بر الأبناء لآبائهم تكليف :
* وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا * .
( سورة الإسراء الآية : 33 ) .
بر الأبناء للآباء تكليف ، فالابن إذا برّ أباه له أجر عظيم ، لأنه من الممكن أن يهمل أباه ، ما في عنده حاجة فطرية إلى برّ أبيه ، ولا سيما في آخر الزمان ، ينسى أمه يقول لها : كل البلاء منك ، إذا اختلفت مع زوجته ، وببيت واحد ، هو شهوته مع زوجته ، مصلحته مع زوجته ، أمه عبء أصبحت عليه ، يتأفف منها أحياناً ، لذلك محبة الآباء لأولادهم طبع فيهم ، بينما بر الأبناء لآبائهم تكليف .
الابن البار له عند الله أجر كبير ، لكن إذا اعتنى بصحة ابنه فقط ، وبتحصيله فقط ، من دون ما يهتم بعقيدته ، باستقامته ، بإيمانه ، بصلاته ، جاء الأب مساءً الأولاد أكلوا ؟ قالت له : أكلوا ، كتبوا وظائفهم ؟ كتبوا ، انتهى ، وصلاتهم ؟ لذلك :
* وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا * .
( سورة طه الآية : 132 ) .
لا ترقى عند الله إلا إذا اعتنيت بدين أبنائك .
أخوانا الكرام :
(( لأنْ يُؤَدِّبَ الرجلُ وَلَدَه ، خيرٌ من أن يتصدق بصاع )) .
[أخرجه الترمذي عن جابر بن سمرة ] .
التربية عمل عظيم .
(( ما نَحَلَ وَالِدٌ وَلَداً من نَحْلٍ أفضل من أدبٍ حَسَنٍ )) .
[ أخرجه الترمذي عن مرسل سعيد بن العاص ] .
يقول لك : مؤدب ، ضابط لسانه ، الأب وراءه ، لذلك التي اشتكت إلى الله من فوق سبع سماوات ، وقد قال الله عز وجل :
* قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ * .
( سورة المجادلة الآية : 1 ) .
قالت : يا رسول الله ! إن زوجي تزوجني وأنا شابة ، ذات أهل ، ومال ، وجمال فلما كبرت سني ، ونثر بطني ، وتفرق أهلي ، وذهب مالي ، قال : أنتِ عليّ كظهر أمي ولي منه أولاد ، الآن دققوا :