تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفى حين أن أغلب المشتغلين بالدرسات العربية أمسكوا عن الجزم بشىء، نجد إميليو جارسيا جومز. يعرب عن اقتناعه بأن العثور على أبيات الخرجة المستعربة فى الموشحات العبرية والعربية هو اكتشاف هائل بالنسبة لبحث القضية (17). ومن رأيه أيضا أن أغلب الخرجات أقدم من الموشحات التى تحويها، وأنها كانت موجودة من قبل على هيئة أناشيد قصار، وأبيات الخرجات التى حفظها التقليد العربى لا تتميز على أخواتها الأقدم منها إلّا فى لغتها، (18) لا فى روحها (19).

وقد نخرج عن حد الإيجاز الذى التزمناه فى هذا العرض، لو بسطنا الخلاف، والآراء المربكة التى قيلت فى الأصل الرومانى المزعوم للخرجات، وحسبنا فى هذا المقام أن نوحى إلى أن أميركو كاسترو وقرنر رس المشتغلين بالدراسات الرومانية قد تصديا لمعارضة نظرية الأصل «الرومانى» (20) فى حين أن مارجت فرنك الترّى (21) و پيير لوجانتى (22) يستبعدان وجود نقاط اتصال بين الشعر الرومانى والعربى، منطلقين من كثرة عدم التطابق بين الموشح والخرجة فى الموضوع. وييير لو جانتى الذى يعدّ افتراضه للوجود المتوازى للشعرين توفيقا بين الرأيين المتناقضين، قد حاول فى بداية العقد السابع أن يعرض وجهة نظره، مستندا إلى

(17): 12/ 6591/ 703، راجع ايضا .. ، = =: 12/ 6591/ 504304.

(18) الموضع المذكور ص 328327.

(19) الموضع المذكور ص 330.

(20).،: 4/ 2591/ 981881.،

: 391/ 6591/ 831921.

كلا المقالين معروفان لدىّ من ملخص نظريتهما الذى أورده. فى الموضع المذكور ص 2019.

(21) انظر:. فى الموضع المذكور، ص 19

(22) المرجع السابق ص 19.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٢١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٢١٩٦