1 - روى أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر (المتوفى سنة 463/ 1071، انظر: الصلة، لابن
بشكوال 638637) قسما من شعره، وبقى له نحو مائة قطعة، فى: كتاب التشبيهات، وله قصيدة محفوظة فى برلين 7598 (. 904، الورقة 6أ)، وثمة أبيات، فى: يتيمة الدهر 2/ 12، 102100، والحماسة المغربية الورقة 90أ، والدر الفريد 2/ الورقة 107أ، 197أ، 212أ، 328أ، وفى مصادر أخرى.
2 «كتاب الطير»، ألفه فى سجنه، كان يتألف من جزأين فى أوصاف الطيور شعرا، وفى آخر كل مقطع منه أبيات فى مدح هشام المؤيد. / ورآه الحميدى (جذوة المقتبس 349) بخط مؤلفه.
شعراء آخرون على عهد الحكم الثانى (حكم من سنة 350/ 366961/ 976):
عبد الله بن يعقوب، الملقّب بعبّود:
كان أديبا، وشاعرا، ضريرا. قيل: إن ديوانه كان كبيرا.
له بعض أبيات، فى: جذوة المقتبس، للحميدى 249248، بغية الملتمس، للضبى 340، التشبيهات (ط أولى) 222221. (ط ثانية) 153، والترجمة ص 190.
أبو عبد الله محمد بن عثمان بن سعيد بن محامس (؟) الإستجّى:
الملقب بابن محامس (؟) الكاتب، كان كاتبا، ومدّاحا لبنى مروان، توفى سنة 376/ 987.
رآه ابن الفرضى (تاريخ علماء الأندلس، ط ثانية 2/ 9089)، وكتب عنه بعض أشعاره.
وصلت إلينا قطعتان من قصيدتين مدح بهما الحكم الثانى (المقتبس، لابن حيان، بيروت 1965، ص 62، 168166) وبعض أبيات، فى: كتاب التشبيهات.
الطليق المروانى
هو أبو عبد الملك مروان بن عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الناصر، الملقّب بالطليق، أو الشريف المروانى، ولد نحو سنة 350/ 960، وفى السادسة عشرة من عمره قتل أباه، فحبس على ما يزعم، 16عاما، وفى السجن نظم معظم قصائده.
وتوفى نحو سنة 400/ 1010.
وصف بأنه شاعر مفلق، محسن، وعدّ من أشعر شعراء زمانه، وعادله ابن حزم بابن المعتز.