تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: وفي هَذَا دليلٌ عَلَى أنَّ الله سبحانه وتعالى كما يَهدي إِلَى الطَّريقِ المعنويّ يَهدي أيضًا إِلَى الطَّريقِ الحِسِّيّ؛ لِقَوْلِهِ: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، وليس المُراد هنا هداية العلمِ والتوفيقِ للعملِ الصَّالحِ، وإنَّما المُرادُ بالهدايةِ لِطَرِيقِ النَّجَاةِ الَّتِي يَنْجُو بها، فهداه اللهُ سبحانه وتعالى.

* * *

تفسير العثيمين: الشعراء · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الشعراءص ١٣٤