تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وافعالنا للراغيين كريمة    وأموالنا للطاليين نهاب

وقول الابيوردي

روح اليهم عازب الحمد وافيا    ويغد عليهم طالب الرفد عافيا

وقد يجيء مع التجنيس كقولهم اذا قلت الانصار كلت الابصار وما وراء الخلق الدميم الا الخلق الذميم ومن النظم قول المطرزي

وزند ندى فواضله وري    ورند ربى فضايله نضير

ودر جلاله آبدا ثمين    ودر نواله آبدا غزير

وقول الاخر

فللخطة النكراء سيبك رافع    وللمخطة العذراء سيفك خاطب

(والمتوازي)

وهو ان يراعى في الكلمتين الاخيرتين من القرينتين الوزن مع اتفاق الحرف الآخر منهما كقوله تعالى فيها سرر مرفوعة وأكواب م وضوعة وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم أعط منفقا خلفا واعط ممسكا تلفا ل وقول الحريري الحجانى حكم دهر قاسط الى ان اتجع أرض واسط وقوله واودي الناطق والصامت ورتى لنا الحاسد والشامت

( والمطرف)

وهو ان يراعى الحرف ل الاخير في كلتا قرينتيه من غير مراعاة الوزن كقوله تعالى مالكم لا ترجون لله واقارا وقد خلقكم اطوارا وقولهم خيامه محط الرحال ومخيم الآمال

( والمتوازن)

وهو ان براعى في الكلمتين الاخيرتين من القرينتين الوزن مع اختلاف الحرف الآخر منهما كقوله تعللى وثمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة وقولهم اصبر على حرء القتالى ومضض النزال وشدة المصاع ومداومة المراس فان راعى الوزن فى جميع كلمات القرائن أو اكثرها وقابل الكلمة منها بما تعادلها وزنا كان احسن كقوله تعالى وآتيناهما الكتاب المستيين وهديناهما الصراط المستقيم وقول الحريري اسود يومي الابيض وابيض يومي الاسود ويسمى هذا في الشعر الموازنة كقول البحتري

فقف مسعدا فيهن ان كنت غادرا    وسر مبعدا ع بن ان كنت عادلا

ومما هو شرط الحسن في هذه المحافظة على تناسبه وهو اسم جامع للملاءمة و التتاسب فالملاءمة تآليف الالفاظ الموافية بعضها لبعض على ضرب من الاعتدال

حسن التوسل إلى صناعة الترسل · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حسن التوسل إلى صناعة الترسلص ٧٢