تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كقول لبيد

وما المرءالا كالشهاب وضوئه    يعود رمادا بعد اذ هو ساطع

وما المال والاهلون الا وديعة    ولا بد يوما آن ترد الودائع

وبعضهم يعد التلفيق من باب الملاءمة وهو آن يضم الى ذكر الشبئ مايليق به الاو يجري مجراء وأن يجمع الامون المتناسبة ويقال له مراعاة النظير آيضا كقول ابن سمعون المهلبي آنت آيها الوزير ابر اهمي الجود اسمعيل الوعد شعيبى التوفيق يوسفي العفو محمدي الخلق وكقول ابي الشعائر الحمدانى

أاخا الفوارس لو يرايت مواقفي    والخيل من محت الفوارس تنحط

االقرات فيها ما يخط يد الوغى    والبيض تشكل والاسنة تنسقط

وكقول الفزاري

كأن الثريا علقت في جيينه    وفي انفه الشعرى وفي خده القمر

وكقول الآخر

فنحن الثريا وعيوقها    ونحن السماكان والمرزم

وانم كواكب مجهولة    ترى في السماء ولا تعلم

وقول المتنبي

احبك ياشمس الزمان وبدره    وان لامني فيك السها والفراقد

وقول آخر

يا جوهر الحسن حسن الناس من عرض    والحسن لفظا ومعنى اللفظ معناكا

وقول آخر

وكم سائل بالغيب عنه آجبته    هناك الايادي الشفع والسوددالوتر

عطاء ولا من وحكم ولاهوى    وحلم ولا عجز وعز ولاكبر

وقول ابن حيوس

يقينك والتقوى وجودك والغنى    ولفظك والمعنى وسيفك والنصر

والتناسب هو ترتيب المعاني المتآخية التي تتلاءم ولا تتافر كقول النابغة

والرفق يمن والاناة سعادة    فتأن في رفق تنال نجاحا

حسن التوسل إلى صناعة الترسل · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حسن التوسل إلى صناعة الترسلص ٧٣