تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اال سيره اويتخطى الغرد الى غيره او وحشة لمفارقتها افلاذ كبدها او اسف على روج بنيها عن يدها على انها لما نبذت بنيها بالعراء وشفعت لخصمها التحذير بالاغراء

مثل العقارب اذنابا معقدة    لمن تاملها او حقق النظرا

ان مدها فر منهم وعاينه    مسافر الطير فيها وانبرى سفرا

فهو المسئ اختيارا اذ نوى سفرا    وقد رآى طالعا في العقرب القمرا

~

لبين البنادق كرات متفقة السرد متحدة المكس والطرد كانما خرطت من المندل الرطب او عجنت من العنبر الورد تسرى كالشهب في الظلام وتسبق الى مقاتل الطير مسددات السهام

مثل النجوم اذا ما سرن في افق    عن الاهلة لكن نونها راء

مافاتها من نجوم الليل ان رمقت    الا ثبات يرى فيها واضواء

تسري ولا يشعر الليل البهم بها    كانها في جفون الليل اغفاء

اوتسمع الطير اذ تهفو قوادمه    خوافقا فى الدياجى وهي صماء

صونها عببة كانها جرج درر او درج غرر او كمامة ثمر او كنانة نبل او غمامة الاوبل خالكة الاديم كانما رقمت بالشفق حلة ليلها البهيم

كانها في وصفها مشرق    تثبت منه في الدجى الانجم

او ديمة قد اطلعث قوسها    ملونا وانبعتثت تسجم

فاتخذ كل له مركرا وتقاضى من الاصابة وعدا منجزا وضمن له السعد آن يصبح لمراده محرزا

كانهم في يمن افعالهم    في نظر المنصف والحجاحد

قد ولدوا في طالع واحد    واشرقوا من مطلع واحد

فسرث علينا من الطير عصابة اظلتنا من اجنحتها سحابه من كل طائر اقلع يرتاد مرتعا فوجد ولكن مصرعا واسف يبتغي ماء جماما فورده لكن السم منقعا وحلق في الفضاء يبتغي ملعبا فبات هو واشياعه سجدا للقسى وركعا فتبر كنا بذلك الوجه الجميل وتداركنا اوائل القبيل فاستقبل أوّلنا تما

(تم)

بدره وعظم في

حسن التوسل إلى صناعة الترسل · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حسن التوسل إلى صناعة الترسلص ١٥١