تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٢٦- باب القاتلة- ٥٩٢

٩٤٣/١٢٣٨ (حسن الإسناد) عن السائب [هو ابن يزيد]، عَنْ عُمَرَ قَالَ: "رُبَّمَا قَعَدَ عَلَى بَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ رِجَالٌ، قُرَيْشٍ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ، قَالَ: قُومُوا (١)، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ"، ثُمَّ لَا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَقَامَهُ. قَالَ: ثُمَّ بَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ قِيلَ: هَذَا مَوْلَى بَنِي الْحَسْحَاسِ يَقُولُ الشِّعْرَ، فَدَعَاهُ فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَقَالَ:

وَدِّعْ سُلَيْمَى إِنْ تَجَهَّزْتَ غَازِيَا ... ... كَفَى الشَّيْبُ وَالْإِسْلَامُ لِلْمَرْءِ نَاهِيَا

فقال: حسبك، صدقت صدقت.

٩٤٤/١٢٣٩ (حسن الإسناد) وفي رواية عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ رضي الله عنه يَمُرُّ بِنَا نِصْفَ النَّهَارِ - أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ - فَيَقُولُ: " قُومُوا فَقِيلُوا، فما بقي فللشيطان".

(١) أي: قوموا فقيلوا كما في الأثر الآتي بعده، وفيها تقوية لحديث: قيلوا فإن الشياطين لا تقيل". وهو مخرج في "الصحيحة" (١٦٤٧) .

صحيح الأدب المفرد · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفردص ٤٧٩