تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ أَحَدٌ مِنْ عُصَاةِ قُرَيْشٍ غَيْرُ مُطِيعٍ؛ كَانَ اسْمُهُ الْعَاصَ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ: مُطِيعًا.

٣٢٤- بَابُ مَنْ دَعَا صَاحِبَهُ فَيَخْتَصِرُ وَيَنْقُصُ من اسمه شيئًا - ٣٦٦

٦٣٨/٨٢٧- (صحيح) عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " ياعائشُ! هَذَا جِبْرِيلُ [وَهُوَ/١٠٣٦] يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ". قَالَتْ: [فَقُلْتُ:] وَعَلَيْهِ السَّلَامُ ورحمةالله [وبركاته] (١)، قالت:

(١) هذه الزيادة في "صحيح المؤلف" أيضًا، معلقة وموصولة، فقال عقب الرواية الأولى:

"وقال يونس والنعمان عن الزهري: وبركاته".

قلت: وصله في "فضائل عائشة" (٧/١٠٦/٣٧٦٨) عن يونس، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٣/٣٥)، وأخرجه الإسماعيلي من طريق إبراهيم البناني، ومن طريق إبراهيم البناني، ومن طريق جبان بن موسى كلاهما عن ابن المبارك، وكذا قال: عقيل وعبيد الله بن أبي زياد عن الزهري، ذكره الحافظ في "الفتح" (١١/٣٥) .

وأقول: وقد فاته أن معمرًا أيضًا رواه عن الزهري بهذه الزيادة، أخرجه المؤلف في "صحيحه" (٦/٣٠٥/٣٢١٧)، وأن الإمام أحمد- وهو أعلى طبقة وحفظًا من الإسماعيلي- فقد رواه أيضًا في "مسنده" (٦/١١٧): حدثنا إبراهيم بن إسحاق: ثنا ابن مبارك، عن يونس بالزيادة وزاد زيادة أخرى، فقال فيه: "عليك وعليه السلام". وإسناده صحيح.

وهذه زيادة هامة في هذا الحديث لم يقف عليها الحافظ، فقال في شرحه للحديث (١١/٣٨): " ولم أر في شيء من طرق حديث عائشة "أنها ردت عَلَى النَّبِيِّ ﷺ "!

وقدعمل بهذه الزيادة أنس بن سيرين، كما في "الدعاء" للطبراني (٣/١٦٦٩/١٩٤٢) .

صحيح الأدب المفرد · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفردص ٣٠٨