تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٣- بَابُ حَقِّ مَنْ سَلَّمَ إِذَا قام - ٤٦٤

٧٧٥/١٠٠٩- (صحيح موقوف) عن مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: "يَا بُنَيَّ! إِنْ كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ تَرْجُو خَيْرَهُ، فَعَجِلَتْ بِكَ حَاجَةٌ، فَقُلْ: سلامٌ عَلَيْكُمْ؛ فَإِنَّكَ تَشْرَكُهُمْ فِيمَا أَصَابُوا فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ. وَمَا مِنْ قَوْمٍ يَجْلِسُونَ مَجْلِسًا، فَيَتَفَرَّقُونَ عَنْهُ لَمْ يُذكر اللَّهُ، إِلَّا كَأَنَّمَا تفرقوا عن جيفة حمار".

٧٧٦/١٠١٠- (صحيح موقوفًا، وصح مرفوعًا) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ؛ فإن حالت بينها شَجَرَةٌ أَوْ حَائِطٌ، ثُمَّ لَقِيَهُ فليسلم عليه".

٧٧٧/١٠١١- (صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: "أَنَّ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ كانوا (١)

يكونون فتستقبلهم الشجرة، فتنطلق

(١) وفي طريق اخرى عن أنس رضي الله عنه:

"كنا إذا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فتفرق بيننا شجرة ... " الحديث.

رواه الطبراني في "الأوسط" (٢/٢٠٥/١/٨١٥٣)، وحسن إسناده المنذري والهيثمي، وهو كما قالا حسن لغيره على الأقل، كما بينته في تعليق جديد لي على "الصحيحة".

صحيح الأدب المفرد · الصفحة ٣٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفردص ٣٨٧