تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍ، فَكَانَ فِي فَيْءٍ (١) حَتَّى أتيتهُ. وَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّي (٢) فَقَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ إِلَى حَاجَةٍ، قَالَتْ: مَا هِيَ؟ قُلْتُ: إِنَّهُ سِرٌّ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: احْفَظْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِرَّهُ، فَمَا حَدَّثْتُ بِتِلْكَ الْحَاجَةِ أَحَدًا مِنَ الْخَلْقِ، فَلَوْ كُنْتُ مُحَدِّثًا حَدَّثْتُكَ بِهَا" (٣) .

٤٨٩- بَابُ إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جميعًا- ٥٤٨

٨٨٦/١١٥٥ (حسن لغيره) عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَصِفُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: " كَانَ رَبعةً (٤) وَهُوَ إِلَى الطُّوَلِ أَقْرَبُ، شَدِيدُ الْبَيَاضِ، أَسْوَدُ شَعْرِ

(١) وفي رواية لأحمد صحيحة: "وقعد في ظل جدار، أوفي جدار"، زاد في أخرى: "فلما رجعت قال: لا تخبر أحدًا".

وفي إسنادها مؤمل وهو ابن إسماعيل، وفيه ضعف.

(٢) وفي أخرى لأحمد (٣/٢٢٨): "فرجعت إلى أهلي بعد الساعة التي كنت أرجع إليهم" وسندها جيد، ومعناها في رواية صحيحة لأحمد، يأتي الإشارة إليها قريبة.

(٣) زاد أحمد: " يا ثابت! ".

(٤) بفتح الراء وسكون الباء، أي: كان متوسطًا بين الطول والقصر.

صحيح الأدب المفرد · الصفحة ٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفردص ٤٤٨