: "شَهِدْتُ مَعَ عُمُومَتِي حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ (١)، فَمَا أُحِبُّ أَنْ أَنْكُثَهُ، وَأَنَّ لِي حُمر النَّعَمِ".
٢٢٩- بَابُ الْإِخَاءِ - ٢٥٧
٤٤٢/٥٦٨ (صحيح) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ ابنِ مسعود والزبير".
٤٤٣/٥٦٩ (صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " حَالَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ فِي دَارِي الَّتِي بِالْمَدِينَةِ".
٢٣٠- بَابُ لا حلف في الإسلام - ٢٥٨
٤٤٤/٥٧٠ (صحيح) عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أبيه، عن جده قال:
(١) "المطيبين": اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة وتيم في دار ابن جدعان في الجاهلية، وجعلوا طيبًا في جفنة، وغمسوا أيديهم فيه، وتحالفوا على التناصر، والأخذ للمظلوم من الظالم؛ فسموا المطيبين.
صحيح الأدب المفرد · الصفحة ٢١٣