تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"مَنْ هَذَا؟ " قَالَ (١): سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! جِئْتُ أَحْرُسُكَ (٢)، فَنَامَ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى سَمِعْنَا غَطِيطَهُ.

٣٤٧- بَابُ يُقَالُ لِلرَّجُلِ وَالشَّيْءِ وَالْفَرَسِ: هُوَ بَحْرٌ - ٣٨٩

٦٧٩/٨٧٩- (صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ فزعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ - يُقَالُ لَهُ: الْمَنْدُوبُ- فركبه، فلما رجع قال:

(١) الأصل: " قيل" والتصحيح من " صحيح المؤلف" (٧٢٣١)؛ فإنه رواه هناك بإسناده ومتنه هنا، وكذلك هو في " صحيح مسلم" (٧/١٢٤)، ومن الظاهر أن فيه اختصارًا أو جاء بك؟ قال: جئت لأحرسك يا رسول الله! " أخرجه ابن أبي شيبة (٨٨٨٢) وأحمد (٦/١٤١) وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤١١) وابن حبان (٦٩٤٧)، ولفق الشارح فقال: " قيل سعد: [فقال سعد] !.

(٢) زاد مسلم في رواية: " فدعا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ".

صحيح الأدب المفرد · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفردص ٣٢٧