تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ" (١) . فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ وَقَالَ: [أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: /١٣١٩] "تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ"، وَقَالَ: أَتَرَى بِي بأسًا! أمجنون أنا؟! اذهب!

١٨٠- بَابُ مَنْ لَمْ يُوَاجِهِ النَّاسَ بكلامه - ٢٠٣

٣٣٨/٤٣٦ (صحيح) عن عَائِشَةُ: صَنَعَ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا، فَرَخَّصَ فِيهِ، فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قومٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَخَطَبَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قَالَ: " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ؟ فَوَاللَّهِ! إِنِّي لَأَعْلَمُهُمْ بالله، وأشدهم له خشية ".

١٨١- بَابُ مَنْ قَالَ لِآخَرَ: يَا منافق! في تأويل تأوله - ٢٠٤

٣٣٩/٤٣٨ (صحيح) عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قال: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ - وَكِلَانَا فارس- فقال:

(١) زاد المؤلف في " بدء الخلق" (٣٢٨٢): " لو قال: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ [الرَّجِيمِ] " ذهب عنه ما يجد "، والزيادة منه، وهي رواية لمسلم (٨/٣١) .

صحيح الأدب المفرد · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفردص ١٦٨