تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" إِنِّي أَكْرَهُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ".

١٧٩- بَابُ سباب المسلم فسوق- ٢٠٢

٣٣٢/٤٢٩ (صحيح) عن سعد بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " سِبَابُ المسلم فسوق".

٣٣٣/٤٣٠ (صحيح) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَاحِشًا، وَلَا لَعَّانًا، وَلَا سَبَّابًا، كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْمَعْتَبَةِ: "ما له ترب جبينه" (١)؟

٣٣٤/ ٤٣١ (صحيح) عن عبد الله [هو ابْنِ مَسْعُودٍ]، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:

(١) في "النهاية": "ترب الرجل؛ إذا افتقر أي: لصق بالتراب، وأترب إذا استغنى، وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وقوع الأمر به، كما يقولون: قاتله الله، وقيل: معناها لله درك".

صحيح الأدب المفرد · الصفحة ١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفردص ١٦٦