"كَنَّانِي عَبْدُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِي".
٣٣٥- بَابُ كُنْيَةِ النِّسَاءِ - ٣٧٧
٦٥٧/٨٥١ (صحيح) عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَلَا تُكَنِّينِي (١)؟ فَقَالَ: " اكْتَنِي بِابْنِكِ"، يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، فَكَانَتْ تُكَنَّى: أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ.
٣٣٦- بَابُ مَنْ كَنَّى رَجُلًا بِشَيْءٍ هُوَ فيه أو بأحدهم- ٣٧٨
٦٥٨/٨٥٢ (صحيح) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: إِنْ كَانَتْ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيٍّ رضي الله عنه إِلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ أَنْ يُدْعَى بها، وما سماه (أبو تُرَابٍ) إِلَّا النَّبِيُّ ﷺ؛ غاضب فَاطِمَةَ، فَخَرَجَ فَاضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَارِ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَجَاءَهُ النَّبِيُّ ﷺ يَتْبَعُهُ، فَقَالَ (٢): هو ذا
(١) وفي رواية للمؤلف: "كنيت نساءك فاكنني" وهي منكرة ولذلك حذفتها.
(٢) أي: إنسان، ففي رواية للمؤلف في "صحيحه" (٤٤١ و٦٢٨٠): فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لإنسان: انظر أين هو؟ فجاء فقال: يا رسول الله! هو في المسجد راقد". وهي رواية مسلم (٧/١٢٣-١٢٤) .